في الجزء الثالث من رواية “خوف”، يستمر بطل القصة “خوف” في مسعاه لنقل علم الأولين إلى أشخاص آخرين، وهو يبحث عن أشخاص مناسبين لاستخدام هذا العلم في خدمة البشرية. يبدأ بتعليم طالب وطالبة، حيث يقدم لهما مفاهيم عميقة حول الحياة والوجود، ويعلمهما كيفية التواصل مع العالم الروحي واستخدام القوى الخفية لصالح الخير والإيجابية.