تحكي الروائية عن تعمق الصداقة بين ماكس وكافكا، وأنهما صارا لا يفترقان، يتحمسان للكتب والأفلام نفسها، وأسر له ماكس أنه يكتب، لكنه يتهيب إطلاعه على قصصه، فهي ليست في مستوى متطلبات صديقه الأدبية؛ تلك المتطلبات التي كانت تزعجه حتى أكثر من زهده وغرابة أطواره.