تعرض الكاتبة "توني ماغواير" في رواية "لا تخبرني ماما" أحداثًا حقيقية مؤلمة لفتاة صغيرة تعرضت لنوع من أكثر جوانب الحياة البدائية والمعاصرة رعبًا، هي اعتداء جسدي واقعي عليها من قبل والدها، والذي يفترض به أن يكون الجوهر الناصع لطفولتها، كما أن معرفة وإنها بالأمر، وسكوتها عنه، جرّدت الكاتبة من أغلى أسلحتها وتركاها أكثر إيلاماً، بل بدأت في ثنايا السرد وفي متونه، تتهم الكاتبة الجلّي لروح الأمومة نفسها، وأملي عليها السؤال الذي ظل يتردد في هذه الواقعة وتلك، عن جدوى تبجيل الأمومة وتقديسها. "كنت أثق في حب أمي لى، ستطلب منه أن يتوقف، لكنها لم تفعل