تروي الرواية ما تعرضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام ١٩٤٨. تسجل الرواية رحلة هذه العائلة وكيف تحولت حياتهم المسالمة إلى مأساة في الشتات، بعد ترحيلهم قسرا عن قريتهم. تبدأ الرواية من المكان أو الفضاء الضيق وتنتهي بين عامي ٢٠٠٢-٢٠٠٣ خارج المكان الفلسطيني، في ولاية "بنسلفانيا" الأمريكية حيث تقيم الذات الكاتبة